كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حذيفة قال: ما كلام أتكلم به يرد عني عشرين سوطا إلا كنت متكلما به.
خالد: عن أبي قلابة عن حذيفة قال:
إني لأشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله (1) .
أبو نعيم: حدثنا سعد بن أوس عن بلال بن يحيى قال:
بلغني أن حذيفة كان يقول: ما أدرك هذا الأمر أحد من الصحابة إلا قد اشترى بعض دينه ببعض.
قالوا: وأنت؟
قال: وأنا والله إني لأدخل على أحدهم- وليس أحد إلا فيه محاسن ومساوئ- فأذكر من محاسنه وأعرض عما سوى ذلك وربما دعاني أحدهم إلى الغداء فأقول: إني صائم ولست بصائم.
جماعة: عن الحسن قال:
لما حضر حذيفة الموت قال: حبيب جاء على فاقة؛ لا أفلح من ندم! أليس بعدي ما أعلم! الحمد لله الذي سبق بي الفتنة! قادتها وعلوجها (2) .
شعبة: أخبرنا عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال:
قلت لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حذيفة عند موته؟
قال: لما كان عند السحر قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار- ثلاثا- ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين؛ فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما أو أسلبهما سلبا قبيحا.
__________
(1) " حلية الأولياء " 1 / 279.
(2) ذكره في " الكنز " 13 / 346 ونسبه إلى ابن عساكر.
(3) " المستدرك " 3 / 381.